عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

16

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

حضور با آب طلا نوشتند * ( جبرئيل بن بختيشوع ) در زمان هارون الرشيد جلالت مرتبهء او بحدّى بود كه رشيد بامناى دولت خود نوشت ( كل من كان له الى حاجة فليخاطب بها جبرئيل لانى افعل كل ما يسئلنى فيه و يطلبه منى ) آن حكيم در سه مرتبه معالجه كه براى زبيده‌ام جعفر حرم رشيد نمود سيصد هزار دينار زر مسكوك انعام كرفت * ( سلمويه ) طبيب معتصم عباسى در دربار خلافت بمقام وزارت نائل آمد و تمام توقيعاتى كه از حضرت خلافت صادر مىشد به خط سلمويه طبيب بود روزى معتصم خليفه در مجلس خود مىكفت ( سلمويه طبيبى اكبر عندى من قاضى القضات لأن هذا يحكم فى مالى و هذا يحكم فى نفسى و نفسى اشرف من مالى ) با وجود اينكه نصرانى بود خليفه او را پدر خطاب مىكرد چنانچه اسحق بن حنين گويد ( كان سلمويه اعلم اهل زمانه بصناعة الطب و كان المعتصم يسميّه ابى * ( بختيشوع بن جبرئيل ) كه در سنهء دويست و پنجاه و شش وفات كرد در عهد متوكل عباسى كثرت حشمت و جلالت او به نحوى بود كه روزى متوكل بخانهء او رفت از خدم و حشم پنج هزار نفر همراه برد حكيم بعدد همراهان خليفه پنج هزار خوان مهيّا ساخته وقت غذا خوردن بهريك از ايشان بالانفراد خوانى علىحدّه پيش نهاد * ( اسرائيل طيفورى ) كه در به دو امر طبيب فتح بن خاقان بود بعدها بدربار خلافت بار يافت كارش قسمى بالا گرفت كه عيسى بن ماسه گويد ( رايت المتوكل و قد عاد اسرائيل الطيفورى فى مرضه و قد غشى عليه فصيّر الخليفة يده تحت راسه مخدّة ثم قال للوزير حياتى معلّقة بحياته ) ( ثابت بن قرهء حرانى ) كه در بلدهء حران با كسب صرافى روز مىگذرانيد بعد از تحصيل طب در دولت المعتضدّ باللّه بمحلّى ارتقا جست كه بر تمام وزرا مقدّم گرديد چنانچه ابن ابى اصيبعه گويد ( كان يجلسه المعتضد بين يديه و يكون بدر الامير قائما ) * و نيز ابو اسحق كاتب گويد ( ان ثابت بن قره كان يمشى مع المعتضد فى الفردوس و هو بستان فى دار الخليفه و كان المعتضد قد اتكأ على يد ثابت و هما يتماشيان ثم نتر المعتضد